شرح وتفسير سورة الضحى

 

******************************************

جدول توضيحي:


عدد الكلمات

٤٠

عدد الآيات 

١١

عدد الحروف 

١٦٤

الترتيب في القرآن 

٩٣

النزول

مكية

سورة الضحى هي سورة مكية، من المفصل، آياتها 11، وترتيبها في المصحف 93، في الجزء الثلاثين، بدأت بأسلوب قسم وَالضُّحَى، نزلت بعد سورة الفجر.

******************************************

 سبب نزول السورة:

«اشتكى النبي فلم يقم ليلة أو ليلتين، فأتت امرأة فقالت، يا محمد ما أرى شيطانك إلا قد تركك، فأنزل الله عز وجل ( والضحى )» قيل : أن المرأة هي العوراء بنت حرب زوج أبي لهب، وهي حمالة الحطب .

******************************************

 محور مواضيع السورة:

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ شَخْصِيـَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَمَا حَبَاهُ الَّلهُ بـِهِ مِنَ الفَضْلِ وَالإِنْعَامِ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ؛ لِيَشْكُرَ الَّلهَ عَلَى تِلْكَ النِّعَمِ الجَلِيلَةِ.ووعده في القيامة بالشفاعة، وذكر أنواع الكرامة له، والمنة وصيانة الفقر واليتم من بين الحرمان والمذلة. 

******************************************

*التفسير:

أوحى الله لرسوله


أجمل الكلمات فيبدأ يقسم رب العزة بآياته الظاهرة فيما خلق بالضحى والليل إذا سجى - ليقول لرسوله ماودعتك ومانسيتك واعدك أن لك عندناى في الآخرة خير من الأولى ولسوف اعطيك حتى ترضى أي ماتريد حتى ترضى، الاتتذكر لقد كانت عين ربك عليك فلقد وجدتك يتيما فآويتك وضالا لكن لست مضل تريد أن تعرف الحق والحقيقة فهديتك إلى الحق والحقيقة ووجدتك عائلا فأغنيتك لذلك لاتقهر يتيما ولا تنهر سائلا وحدث بنعمة ربك عليك فانك لست كالناس أنت مميز عنهم أنت من المصطفين والمقربين منى .

______------______

أقسم ربنا جلّ ثناؤه بالضحى، وهو النهار كله، وأحسب أنه من قولهم: ضَحِىَ فلان للشمس: إذا ظهر منه ومنه قوله:{ وَأنَّكَ لا تَظْمأُ فِيها وَلا تَضْحَى } أي لا يصيبك فيها الشمس. وقد ذكرت اختلاف أهل العلم في معناه، في قوله:{ والشَّمْسِ وَضُحاها } مع ذكري اختيارنا فيه. وقيل: عُني به وقت الضحى. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة { والضُّحَى } ساعة من ساعات النهار. وقوله: { وَاللَّيْلِ إذَا سَجَى } اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معناه: والليل إذا أقبل بظلامه. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس. { وَاللَّيلِ إذَا سَجَى } يقول: والليل إذا أقبل. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قول الله: { وَاللَّيْلِ إذَا سَجَى } قال: إذا لَبِس الناسَ، إذا جاء. وقال آخرون: بل معنى ذلك: إذا ذهب. ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس { وَاللَّيْلِ إذَا سَجَى } يقول: إذا ذهب. وقال آخرون: معناه: إذا استوى وسكن. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مِهْران وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع جميعاً، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد { وَاللَّيْلِ إذَا سَجَى } قال: إذا استوى. حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعاً عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد { وَاللَّيْلِ إذَا سَجَى } قال: إذا استوى. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة { وَاللَّيْلِ إذَا سَجَى } سكن بالخلق. حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول، في قوله: { وَاللَّيْلِ إذَا سَجَى } يعني: استقراره وسكونه. حدثني يونس، قال: أخبرني ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: { وَاللَّيْلِ إذَا سَجَى } قال: إذا سكن، قال: ذلك سَجْوه، كما يكون سكون البحر سجوه. وأولى هذه الأقوال بالصواب عندي في ذلك قول من قال معناه: والليل إذا سكن بأهله، وثبت بظلامه، كما يقال: بحر ساج: إذا كان ساكناً ومنه قول أعشى بني ثعلبة.

فَمَا ذَنْبُنا إنْ جاش بَحْرُ ابنِ عَمِّكُمْ وَبَحْرُكَ ساجٍ ما يُوَارِي الدَّعامِصَا

وقول الراجز:

يا حَبَّذَا القَمْرَاءُ وَاللَّيْلُ السَّاجْ وطُرُقٌ مِثْلُ مُلاءِ النَّسَّاجْ

وقوله: { ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى } وهذا جواب القسم، ومعناه: ما تركك يا محمد ربك وما أبغضك. وقيل: { وَما قَلى } ومعناه: وما قلاك، اكتفاء بفهم السامع لمعناه، إذ كان قد تقدّم ذلك قولُه: { ما وَدَّعَكَ } فعُرف بذلك أن المخاطب به نبيّ الله صلى الله عليه وسلم.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: { ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى } يقول: ما تركك ربك، وما أبغضك. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: { ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى } قال: ما قلاك ربك وما أبغضك قال: والقالي: المبغض. وذُكر أن هذه السورة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم تكذيباً من الله قريشاً في قيلهم لرسول الله، لما أبطأ عليه الوحي: قد ودّع محمداً ربُّه وقَلاه. ذكر الرواية بذلك: حدثني عليّ بن عبد الله الدهان، قال: ثنا مفضل بن صالح، عن الأسود بن قيس العبديّ، عن ابن عبد الله، قال: لما أبطأ جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت امرأة من أهله، أو من قومه: ودّع الشيطان محمداً، فأنزل الله عليه: { وَالضُّحَى }... إلى قوله: { ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى }. قال أبو جعفر: ابن عبد الله: هو جُندَب بن عبد الله البَجَلي. حدثني محمد بن عيسى الدامغاني، ومحمد بن هارون القطان، قالا: ثنا سفيان، عن الأسود بن قيس سمع جندبا البجليّ يقول: أبطأ جبريل على النبيّ صلى الله عليه وسلم حتى قال المشركون: ودّع محمداً ربُّه، فأنزل الله: { وَالضُّحَى واللَّيْلِ إذَا سَجَى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى }. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الأسود بن قيس، أنه سمع جندباً البَجَليّ قال: قالت امرأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أرى صاحبك إلا قد أبطأ عنك، فنزلت هذه الآية: { ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى }. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، قال: سمعت جندب بن عبد الله يقول: إن امرأة أتت النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالت: ما أرى شيطانك إلا قد تركك، فنزلت: { والضُحَى وَاللَّيْلِ إذَا سَجَى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى }. حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا سليمان الشيبانيّ، عن عبد الله بن شدّاد أن خديجة قالت للنبيّ صلى الله عليه وسلم: ما أرى ربك إلا قد قلاك، فأنزل الله: { وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إذَا سَجَى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى }. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة { ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى } قال: إن جبريل عليه السلام أبطأ عليه بالوحي، فقال ناس من الناس، وهم يومئذٍ بمكة، ما نرى صاحبك إلا قد قلاك فودّعك، فأنزل الله ما تسمع: { ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلَى }.

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: { ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى } قال: أبطأ عليه جبريل، فقال المشركون: قد قلاه ربُّه وودّعه، فأنزل الله: { ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى }. حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: { ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى } مكث جبريل عن محمد صلى الله عليه وسلم، فقال المشركون: قد ودّعه ربه وقلاه، فأنزل الله هذه الآية. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: { ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى } قال: لما نزل عليه القرآن، أبطأ عنه جبريل أياما، فعُيِّر بذلك، فقال المشركون: ودّعه ربه وقلاه، فأنزل الله: { ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى }. حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أبطأ جبريل على النبيّ صلى الله عليه وسلم، فجزع جزعاً شديداً، وقالت خديجة: أرى ربك قد قَلاك، مما نرى من جزعك، قال: فنزلت { والضُّحَى واللَّيْلِ إذَا سَجَى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى }... إلى آخرها. وقوله: { وَلّلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى } يقول تعالى ذكره: وللدار الآخرة، وما أعدّ الله لك فيها، خير لك من الدار الدنيا وما فيها يقول: فلا تحزن على ما فاتك منها، فإن الذي لك عند الله خير لك منها. وقوله: { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى } يقول تعالى ذكره: ولسوف يعطيك يا محمد ربك في الآخرة من فواضل نِعَمه، حتى ترضى. وقد اختلف أهل العلم في الذي وعده من العطاء، فقال بعضهم: هو ما: حدثني به موسى بن سهل الرمليّ، قال: ثنا عمرو بن هاشم، قال: سمعت الأوزاعيّ يحدّث، عن إسماعيل ابن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي، عن عليّ بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، قال: عُرِض على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو مفتوح على أمته من بعده، كَفْراً كَفْراً، فسرّ بذلك، فأنزل الله { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَترْضَى } فأعطاه في الجنة ألف قصر، في كلّ قصر، ما ينبغي من الأزواج والخدم. حدثني محمد بن خلف العسقلانيّ، قال: ثني رَوَّاد بن الجراح، عن الأوزاعيّ، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عليّ بن عبد الله بن عباس، في قوله: { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى } قال: ألف قصر من لؤلؤ، ترابهنّ المسك، وفيهنّ ما يصلحهنّ. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتْرَضَى } ، وذلك يوم القيامة. وقال آخرون في ذلك ما: حدثني به عباد بن يعقوب، قال: ثنا الحكم بن ظهير، عن السديّ، عن ابن عباس، في قوله: { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَترْضَى } قال: من رضا محمد صلى الله عليه وسلم ألاّ يدخل أحد من أهل بيته النار.

وقوله: { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فآوَى } يقول تعالى ذكره معدّداً على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم نِعَمه عنده، ومذكِّره آلاءه قِبَلَه: ألم يجدك يا محمد ربك يتيماً فآوى، يقول: فجعل لك مَأْوًى تأوي إليه، ومنزلاً تنزله { وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى } ووجدك على غير الذي أنت عليه اليوم. وقال السديّ في ذلك ما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مِهْران، عن السديّ { وَوَجَدَكَ ضَالاً } قال: كان على أمر قومه أربعين عاماً. وقيل: عُنِي بذلك: ووجدك في قوم ضُلاَّل فهداك. وقوله: { وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأغْنَى } يقول: ووجدك فقيراً فأغناك، يقال منه: عال فلان يَعيل عَيْلَة، وذلك إذا افتقر ومنه قول الشاعر:

فَمَا يَدْرِي الفَقِيرُ مَتى غِناه وَما يَدْرِي الغَنِيُّ مَتى يَعِيلُ

يعني: متى يفتقر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مِهْران، عن سفيان { وَوَجَدَكَ عائِلاً } فقيراً. وذُكر أنها في مصحف عبد الله: «وَوَجَدَكَ عَدِيماً فآوَى». حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فآوَى وَوَجَدَك ضَالاًّ فَهَدَى وَوَجَدَكَ عائِلاً فأغْنَى } قال: كانت هذه منازل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل أن يبعثه الله سبحانه وتعالى.

******************************************

﴿سورة الضحى مكتوبة بالرسم العثماني﴾↖️

﴿سُورَةُ الضحى مكتوبة بالتشكيل﴾⬇️

******************************************



﴿وَٱلضُّحَىٰ ۝١ وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ ۝٢ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ۝٣ 

وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ۝٤ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ 

فَتَرۡضَىٰٓ 

۝٥ أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَ‍َٔاوَىٰ ۝٦ وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ ۝٧ 

وَوَجَدَكَ 

عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ ۝٨ فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ۝٩ وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ 

۝١٠ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ۝١١﴾

******************************************

*شرح وتفسير جزء عَمَّ:


سورة النبأ
سورة العلق
سورة البينة
سورة الزلزلة
سورة العاديات
سورة القارعة
سورة التكاثر 
سورة العصر 
سورة الهُمَزة
سورة الفيل
سورة قريش
سورة الماعون
سورة الكوثر
سورة الكافرون
سورة النصر
سورة المسد
****************
**************
ﷲ أكبر ﷲ أكبر ﷲ أكبر
سبحان ﷲ والحمد لّٰله ولا إله إلا الله والله أكبر ولاحول ولاقوة الا بالله
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته 
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته 
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين

اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وغلبة الدَّين وقهر الرجال

اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفُجاءةِ نقمتك وجميع سخطك

اللهم إنا نعوذ بك من الجنون والجذام والبرص وسيئ الأسقام

اللهم إنا نعوذ بك من التردي والهدم والغرق والحرق وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبراً وأعوذ بك أن أموت لديغا

اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء ودرَكِ الشقاء وسوءِ القضاء وشماتتِ الأعداء

اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير واجعل الموت راحة لنا من كل شر
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم 

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا 
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سورة الكهف،في صفحة واحدة

شرح وتفسير سورة الشرح،إفادة