شرح وتفسير سورة التكوير
سورة التكوير هي سورة مكية، من المفصل، آياتها 29، وترتيبها في المصحف 81، في الجزء الثلاثين، بدأت بأسلوب شرط إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ، نزلت بعد سورة المسد.[1] تُسمََّى أيضًا سورة كُوِّرَتْ، أو سورة إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ.
الترتيب في القرآن:
81
عدد الآيات:
29
عدد الكلمات:
104
عدد الحروف:
425
النزول:
مكية
_____________________________________
محور مواضيع السورة:
يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ حَقِيقَتَينِ هَامَّتَينِ هُمَا: (حَقِيقَةِ القِيَامَةِ)، وَحَقِيقَةِ (الوَحْيِ وَالرِّسَالَةِ) وَكِلاَهُمَا مِنْ لَوَازِمِ الإِيمَانِ.
سبب نزول السورة:
عن سلمان بن موسى قال: «لما أنزل الله عز وجل لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ قال ذلك إلينا إن شئنا استقمنا وإن لم نشأ لم نستقم فأنزل الله تعالى وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ .»
فضل السورة:
روى الترمذي عن عن عكرمة البربري عن عبد الله بن عباس: "قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا رسولَ اللَّهِ قد شِبتَ، قالَ: شيَّبتني هودٌ، والواقعةُ، والمرسلاتُ، وعمَّ يتَسَاءَلُونَ، وإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ".[2][3]



تعليقات
إرسال تعليق